عقوبة العنف الأسري في السعودية وفق النظام القضائي

يُمثّل العنف الأسري جريمة بالغة الخطورة في المنظومة القانونية السعودية، تطال عقوباتها كل أشكاله سواء كان جسديًا أو نفسيًا أو جنسيًا أو ماليًا، وذلك استنادًا إلى نظام الحماية من الإيذاء ونظام حماية الطفل، اللذين جعلا من الأسرة حرمًا آمنًا محميًا بنصوص تشريعية صريحة.

في هذا المقال نستعرض بالتفصيل عقوبات العنف الأسري ومتى تتشدد، وما الفرق بين عقوبة ضرب الزوجة وبين العنف ضد الأطفال وكبار السن، وكيف تحصل الضحية على الحماية والتعويض.

ما عقوبة العنف الأسري في السعودية وكيف تتفاوت بحسب نوعه؟

ينقسم العنف الأسري في نظر القانون السعودي إلى ثلاثة محاور: العنف الجسدي والنفسي ضد الزوجة، والعنف ضد الأطفال، والعنف ضد كبار السن والأقارب. ولكل محور منظومة عقوبات مستقلة تتدرج بين الحد الأدنى والحد الأقصى وفق جسامة الفعل وتكراره.

أولًا: عقوبة ضرب الزوجة والعنف الأسري عمومًا

نصّت المادة 13 من نظام الحماية من الإيذاء على عقوبة العنف الأسري بالسجن من شهر إلى سنة وغرامة مالية من 5,000 إلى 50,000 ريال، أو إحدى العقوبتين. ويُقدّر القاضي الشدة بناءً على حجم الضرر الجسدي والنفسي وظروف القضية. وفي حال العود والتكرار تتضاعف العقوبة بقوة النظام.

ثانيًا: تشديد العقوبة في الحالات الجسيمة

تتشدد العقوبة لتصل إلى السجن من سنتين إلى خمس سنوات وغرامة من 100,000 إلى 500,000 ريال في حالات: استخدام الأسلحة أو الأدوات الخطرة في الاعتداء. التسبب في إصابة جسيمة أو إعاقة دائمة. تعنيف الأطفال ذوي الإعاقة أو الاحتياجات الخاصة. الاعتداء المتكرر رغم أوامر الحماية السارية.

ثالثًا: عقوبة العنف ضد الأطفال بموجب نظام حماية الطفل

يُعاقب على كل فعل يُؤذي الطفل أو يُهدده أو يستغله بالسجن حتى سنتين وغرامة حتى 100,000 ريال أو إحدى العقوبتين بموجب نظام حماية الطفل. وفي الحالات المشددة — كالاعتداء الجنسي أو الإيذاء المقصود الذي يُسبب تشوهًا جسديًا — تصل العقوبة إلى السجن خمس سنوات وغرامة تصل إلى 500,000 ريال.

رابعًا: العنف الأسري الإلكتروني والنفسي

التهديد والترويع عبر الرسائل أو وسائل التواصل الاجتماعي ضمن البيئة الأسرية يُجمع بين نظام الحماية من الإيذاء ونظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، مما يُفضي إلى عقوبة مزدوجة. كذلك يُعدّ الإهمال الأسري المتعمد (كحرمان الأطفال من الرعاية الطبية الضرورية) شكلًا من أشكال العنف المعاقَب عليه.

خامسًا: كيف تطلب الحماية وتُبلّغ عن العنف الأسري؟

  1. الاتصال برقم 1919 الخاص بمركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة الموارد البشرية.
  2. التوجه إلى أقرب مركز شرطة لتسجيل البلاغ الرسمي.
  3. الحصول على تقرير طبي معتمد يوثّق الإصابات من مستشفى أو عيادة معتمدة.
  4. الاتصال بهيئة حقوق الإنسان لطلب أوامر الحماية الفورية إن دعت الحاجة.
  5. الاستعانة بمحامٍ متخصص لرفع الدعوى الجنائية والمطالبة بالتعويض في آنٍ واحد.

تجدر الإشارة إلى أن الجاني الأجنبي يخضع للعقوبات ذاتها المطبَّقة على المواطن السعودي دون تمييز، وقد يُرحَّل بعد تنفيذ الحكم. كما أن التنازل عن الشكوى من قِبل الضحية لا يُسقط الحق العام تلقائيًا، إذ للمحكمة صلاحية الاستمرار في الملاحقة حمايةً للمجتمع.

لماذا تختار مكتب المحامي سعد الغضيان؟

لأن الفارق بين الحكم لصالحك وضده يبدأ من اختيار المحامي الصحيح. محامي الدمام وفريقه يقدمون:

خبرة في قضايا العنف الأسري وحماية الأسرة

يمتلك فريق المجموعة تخصصًا في نظام الحماية من الإيذاء ونظام حماية الطفل، ويُقدّم الدعم القانوني للضحية والمتهم على حدٍّ سواء.

استصدار أوامر الحماية الفورية

يتولى المكتب تقديم طلبات أوامر الحماية العاجلة التي تمنع المعتدي من الاقتراب من الضحية ريثما تنتهي إجراءات التحقيق والمحاكمة.

المطالبة بالتعويض الكامل

يسعى المكتب للحصول على كامل حقوق الضحية: التعويض المادي عن المصاريف العلاجية والمعنوي عن الأضرار النفسية، بجانب الحكم الجزائي على المعتدي.

تغطية جغرافية في جميع مناطق المملكة

تخدم المجموعة موكليها في الرياض وجدة والدمام والخبر ومكة المكرمة والمدينة المنورة والجبيل والأحساء.

بيانات التواصل

الاسم: مجموعة المحامي سعد بن عبدالله الغضيان للمحاماة والاستشارات القانونية

الهاتف: 0541500500

واتساب: 0541500500

البريد الإلكتروني: [email protected]

تويتر X: x.com/ghdian_lawyer

سناب شات: snapchat.com/t/yZzlNQz3

الموقع الرسمي: saadlaw.com.sa

Share: Facebook Twitter Linkedin

Comments are closed.